من بلدة صغيرة في البادية السورية… إلى العالم.

من أجمل المفارقات التي صاغت حياتي هي رحلة التحول ذاتها. أن تبدأ حلمك من بلدة "مهين" الصغيرة في حمص السورية، لتقف يوماً ما متحدثاً ومشاركا في أروقة الأمم المتحدة، ومؤتمرات دولية.
أسمي محمد العمار. رائد أعمال، وصانع محتوى يتابعني أكثر من مليون شخص، وعملت ضمن الفريق التقني في شركة Apple. لطالما آمنت أن التكنولوجيا تفقد معناها إن لم تكن جسراً يعبر به الناس نحو فرص أفضل. هذا الإيمان لم يأتِ من فراغ، بل من تجربة حية ومباشرة مع تحديات البدايات.
خلال السنوات الماضية، ركزت جهدي على تمكين الإنسان. أسست مبادرة "وصول" غير الربحية، حيث تشرفت بتدريب أكثر من 850 شاباً وشابة. وحصلت على جائزة ريادة الأعمال الاجتماعية من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في عام 2021، كما نلت المركز الثاني في مسابقة إقليمية لوكالة ناسا الفضائية.
نحمل جذورنا معنا أينما ذهبنا، التحدي الحقيقي هو استخدام أدوات الغد لحفظ قصص الأمس. ولأنني أعيش اليوم بهوية مركبة بين ثقافتين، أسست منصة "مهين" (miheen.com)، وهو أرشيف رقمي ثنائي اللغة يحفظ تراث بلدتي الأم، ليكون شاهداً على أن الابتكار التقني يمكن أن يكون حارساً أميناً للذاكرة الإنسانية.
أشارك رحلتي وتجاربي عبر المنصات الاجتماعية ليس لاستعراض النجاح، بل لإثبات ما يمكن للشباب العربي تحقيقه متى ما امتلك الأدوات ورفض الاستسلام. تم اختياري ضمن قائمة 1000 سوري مؤثر حول العالم ، واستضافتني إذاعة دمشق في برنامج "سفراء في المهجر" لأروي هذه الرحلة.
سواء كنت أحلل مشكلة تقنية معقدة للعملاء، أو أوجه شاباً يخطو خطواته الأولى في ريادة الأعمال، فإن هدفي واحد: تسخير التكنولوجيا للارتقاء بالإنسان.
دعنا نتواصل ونبني شيئاً ذا أثر.
١٩٩٦
الولادة والطفولة في بلدة صغيرة في السورية.
٢٠١٤
مغادرة سوريا وبداية رحلة اللجوء والبحث عن بداية جديدة.
٢٠١٦
بداية دراسة البرمجة وأول احتكاك جدي بعالم الريادة.
٢٠٢٠
أول فيديو يتجاوز المليون مشاهدة، وبداية الحضور على المنصات.
٢٠٢٢
الانتقل والاستقرار في أمريكا وبناء الحياة من الصفر: دراسة وعمل ولغة جديدة.
اليوم
منظمة غير ربحية، منصات ناشئة، محتوى عابر للحدود، ونشرة «جسر» التي تصل القارات.
تابع الرحلة من قريب
اشترك في «جسر» ليصلك الجديد من القصة كل أسبوعين.
لا ظهورات مضافة بعد.